عمرو موسى: أنا مع إنهاء القوة النووية الإيرانية بشرط تتخلى إسرائيل عنها أيضا

قال عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إن هناك تحركات كثيرة تجري حاليًا داخل الغرف المغلقة و"تحت الموائد" بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، لافتا إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي يشير فيها إلى تلقي رسائل معينة من إيران وتبادل المطالب واستمرار الاتصالات.


وأضاف خلال برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، أن "الأرضية مهيأة للتفاهم حول مستقبل المنطقة"، مؤكدا أن هذا المسار يتطلب موقفًا عربيا ذا ثقل.


وشدد أن الأمر ليس رهنا بيد دولة عظمى بمفردها، ولن يُرسم مستقبل الشرق الأوسط دون مشاركة عربية، موضحا أن الموقف العربي يتقبل وجود إسرائيل، ولكن السؤال "هل تقبل إسرائيل بوجود الفلسطينيين؟".


وأعرب عن تأييده لنزع السلاح النووي من إيران وتخلي إسرائيل كذلك عن سلاحها النووي، قائلا: "أنا مع فكرة وخطة أن تتخلى إيران عن القوة النووية، إنما كذلك إسرائيل".


وتساءل عما إذا كان هذا التغيير والوضع الجديد سيكونان على حساب فلسطين أو على حساب الدول العربية أو لاستمرار السياسة الإقليمية الإيرانية، مؤكدا أن كل هذه القضايا يجب وضعها على مائدة المفاوضات.


وأوضح أن تأخير هذا النقاش يلحق الضرر بالجانب العربي، مشيرًا إلى إمكانية أن تتحدث مصر والسعودية وغيرهما باسم العالم العربي.


وتساءل عن ملامح الخطة التي يمكن للعرب تقديمها في ظل حديث العالم عن "الشرق الأوسط الجديد"، مؤكدا أن هذا المفهوم يجب ألا يكون بلا سلاح نووي وألا يقوم على التفرقة العنصرية والدينية وإلغاء حق تقرير المصير الفلسطيني، مع استحالة الاستمرار في ظل السياسة الإقليمية التي مارستها إيران في السنوات الماضية.