"قاضية تحكم بضرورة محاكمة المغني ديفيد أنتوني بيرك لقتله مراهقة 14عاما "
الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يهدم مدرسة فلسطينية جنوبي الخليل
هدمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مدرسة فلسطينية في منطقة شعب البطم بمسافر يطا، جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن قوات إسرائيلية ترافقها آليات وجرافات اقتحمت منطقة شعب البطم، وشرعت بهدم مبنى المدرسة.
وفي حديث للأناضول، قال الناشط في مقاومة الاستيطان بمسافر يطا نصر النواجعة، إن المدرسة كانت تخدم نحو 50 طالبا وطالبة من تجمع شعب البطم وقرية قويس والتجمعات الفلسطينية المجاورة.
وأضاف أن "سلطات الاحتلال تواصل استهداف منطقة مسافر يطا وقرى شرق يطا عبر عمليات الهدم، في تجاوز لكل الخطوط الحمراء، ودون احترام للقوانين الدولية".
وأوضح أن نحو خمس مدارس في المنطقة مهددة بالهدم، مبينا أن مدرسة شعب البطم تعرضت اليوم لعملية هدم جزئي.
وقال النواجعة إن استهداف المدارس لا يقتصر على المباني، وإنما يستهدف "الوجود الفلسطيني والتمثيل الفلسطيني الرسمي في هذه المناطق، سواء المدارس أو العيادات أو المجالس والمؤسسات الرسمية".
وأضاف أن "الرسالة التي تريد إسرائيل إيصالها هي عدم السماح بأي وجود فلسطيني رسمي في مناطق (ج)، تمهيدا لفرض سياسة الضم وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم".
وأشار إلى أن هدم المدرسة يأتي في إطار سياسة أوسع تشمل هدم المنازل والمنشآت، والتضييق على السكان، واستهداف المؤسسات التعليمية والخدمات الأساسية، في محاولة لتفريغ المنطقة من سكانها لصالح التوسع الاستيطاني.
ودعا النواجعة المجتمع الدولي إلى "التحرك بشكل جدي ومباشر لحماية المؤسسات الرسمية في مسافر يطا والسكان الفلسطينيين".
وأضاف أن "إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء، حتى القوانين الداخلية الإسرائيلية والقانون الدولي".
وتشهد منطقة مسافر يطا، المصنفة بمعظمها ضمن مناطق "ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، تصعيدا متواصلا يتمثل في هدم المنازل والمنشآت، وإخطارات الهدم، واعتداءات المستوطنين، في ظل مساع إسرائيلية لتهجير التجمعات الفلسطينية وتوسيع الاستيطان في المنطقة.
وبموجب اتفاق "أوسلو 2"، الموقع عام 1995، تقع المنطقة "جيم" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.









