"قاضية تحكم بضرورة محاكمة المغني ديفيد أنتوني بيرك لقتله مراهقة 14عاما "
يويفا يهدّد إنفانتينو: الاستقالة أو التصويت على عزلك
وجّه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إنذارًا حاسمًا إلى جياني إنفانتينو، مطالبًا إياه بالتنحي الفوري عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، أو مواجهة تصويت طارئ لسحب الثقة قد يطيح به من منصبه.
وبحسب التقرير، يواجه إنفانتينو خطر الإقالة بشكل جدي، في ظل توجه الاتحادات الـ55 المنضوية تحت مظلة يويفا للتصويت بالإجماع ضده حال تمسكه بالبقاء، رغم أن تفعيل آلية سحب الثقة يتطلب دعم 43 اتحادًا فقط.
وكان يويفا قد أعلن، صباح السبت، سحب ثقته من قيادة فيفا، داعيًا إلى إصلاحات جذرية، عقب تراجع إنفانتينو عن مشروعه المثير للجدل، الذي كان يقضي ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم مقابل 15 مليار جنيه إسترليني.
وجاء هذا التصعيد بعد موجة رفض واسعة داخل أروقة فيفا، وصلت إلى حد تمرد داخلي وصفه موظفون بحملة “للقضاء على الوحش”.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه الكامل لموقف يويفا، مؤكدًا ضرورة إجراء مراجعة شاملة وشفافة لآليات إدارة اللعبة عالميًا، بما يضمن خدمة مصالح الاتحادات الـ211 الأعضاء وحماية مستقبل كرة القدم.
شدد يويفا في بيانه على ضرورة محاسبة المسؤولين عن ما وصفه بـ”المخططات السرية”، التي تم إعدادها بعيدًا عن الشفافية وبفوائد مشكوك فيها للعبة.
وأوضح أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع الاتحادات القارية الأخرى، على تقييم ما جرى ووضع ضمانات تحول دون تكراره، مؤكدًا أن المراجعة المرتقبة ستكون “جذرية وشاملة، دون استبعاد أي خيار”.
وأشار البيان إلى أن إنفانتينو أخفق في الوفاء بتعهداته التي قطعها عند انتخابه عام 2016، وعلى رأسها الشفافية وتوجيه موارد فيفا لخدمة تطوير كرة القدم، معتبرًا أن الصفقة التي حاول تمريرها كانت بعيدة تمامًا عن هذه المبادئ.
كما انتقد يويفا احتفاظ فيفا باحتياطات مالية تتجاوز 5 مليارات دولار دون توظيفها بالشكل الأمثل، معلنًا عزمه العمل على تطوير آليات توزيع الموارد عبر برنامج “فيفا فوروارد”.
الأزمة تفجّرت عقب كشف نية إنفانتينو بيع 30% من الحقوق التجارية لكأس العالم لصالح مستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما كان سيمنحهم نفوذًا واسعًا على أبرز بطولات اللعبة عالميًا.
واتهم يويفا فيفا بمحاولة “بيع روح كرة القدم”، حيث صوّتت الاتحادات الأوروبية بالإجماع على مقاطعة كأس العالم، قبل أن تنضم اتحادات أمريكا الشمالية والوسطى، ثم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إلى جبهة الرفض، ما أدى في النهاية إلى إسقاط المشروع لعدم حصوله على دعم الأغلبية المطلوبة عالميًا.
تصاعدت حدة الضغوط مع استقالة كارلوس كورديرو احتجاجًا على الخطة، إلى جانب تصريحات كيفن لامور التي أكد فيها أن موظفي الاتحاد “تعرضوا للتضليل”.
كما دخلت أطراف سياسية على خط الأزمة، إذ دعا آندي برنهام إنفانتينو إلى التنحي، بينما كشف دونالد ترامب أنه لم يُستشر بشأن المشروع رغم علاقته الوثيقة برئيس فيفا.
وفي السياق ذاته، اعتبر المستشار السياسي أشيش براشار أن ما جرى يمثل محاولة “لاستغلال كرة القدم لمصالح شخصية”، مطالبًا بإيقاف هذا النهج وضمان عدم تكراره.
تضع هذه الأزمة قيادة فيفا أمام اختبار غير مسبوق، في ظل تصاعد الدعوات لإعادة هيكلة شاملة تعيد الثقة إلى منظومة إدارة كرة القدم العالمية.









