اليسار الألماني يلزم قيادته بتعزيز التواصل مع المنظمات اليهودية بعد اتهامه بمعاداة السامية

في أعقاب اتهامات وُجِّهَتْ له بمعاداة السامية، يسعى حزب اليسار الألماني إلى تعزيز التواصل مع المنظمات اليهودية.


وأصدر مؤتمر الحزب المنعقد في مدينة بوتسدام شرقي ألمانيا اليوم الأحد، قرارا كلف بموجبه الرئاسة التنفيذية للحزب بالسعي إلى الحوار مع الجمعيات والمنظمات اليهودية وتوسيع صيغ التواصل وتبادل وجهات النظر معها.


وجاء في القرار أن حزب اليسار يعتبر نفسه "شريكا إلى جانب اليهود في النضال ضد كل أشكال معاداة السامية ومن أجل حماية الحياة اليهودية". كما أدان الحزب الاعتداءات التي تستهدف اليهود والمعابد اليهودية والمؤسسات اليهودية.


وأضاف القرار أن الحزب يأخذ المخاوف والهواجس على محمل الجد، مؤكدا أن "التعاون مع جمعيات أو أشخاص يبررون مثل هذه الأفعال أو يقللون من شأنها أمر مستبعد بالنسبة لنا كحزب".


ويواجه الحزب باستمرار اتهامات بمعاداة السامية، ولا سيما على خلفية مواقفه من الصراع في الشرق الأوسط.


وكان مؤتمر الحزب في بوتسدام أقرّ أول أمس الجمعة، للمرة الأولى، وصف العمليات الإسرائيلية في حرب غزة رسميا بأنها "إبادة جماعية"، وهو توصيف ترفضه حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشكل قاطع. ومع ذلك، شدد القرار أيضا على أن الحزب يريد "حماية الحياة اليهودية في ألمانيا بكل تنوعها".