انطلاق أولى فعاليات المرحلة الثالثة لمبادرة «أنا أقدر» بسينما الهناجر

أطلقت جمعية "البلد اليوم" للتنمية الاقتصادية والاجتماعية أولى فعاليات المرحلة الثالثة من مبادرة "أنا أقدر"، وذلك بالتعاون مع قطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس المعماري حمدي السطوحي، بسينما الهناجر، في إطار جهودها المستمرة لدعم وتمكين ذوي الهمم.


وتضمنت الفعالية ندوة ثقافية لتسليط الضوء على النماذج الملهمة من ذوي الهمم، وتعزيز ثقافة الإيمان بالقدرات، وترسيخ مفهوم أن الإرادة قادرة على تحقيق النجاح.


وشهدت الندوة حضور المخرج مجدي أبو عميرة، الذي أعرب عن دعمه الكامل للمبادرة، كما تحدثت الدكتورة سحر سيد أمين، أستاذ ورئيس قسم البيانو والمصاحبة بكلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان، عن دور الفن في بناء الثقة وتنمية قدرات ذوي الهمم.


كما شارك الدكتور باسم التهامي برؤية ملهمة حول التحديات وفرص النجاح، وألقى الشاعر محمد بهجت مجموعة من الأشعار التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، معبرًا عن معاني الإرادة والأمل.


ومن النماذج الملهمة، تحدثت الدكتورة حنان النحراوي، وهي فنانة تشكيلية من ذوي الإعاقة السمعية، عن رحلتها الفنية وتحدياتها، فيما قامت ابنتها بالترجمة بلغة الإشارة.


كما استعرض المهندس أحمد رأفت، مصمم جرافيك من ذوي الهمم، تجربته الشخصية، متحدثًا عن التحديات التي واجهها وكيف تمكن من تحقيق نجاحات مهنية متميزة.


وضمن الفعالية، قدم فريق "دريم باند" من "قادرون باختلاف" عروضًا غنائية حازت على إعجاب الحضور، كما شاركت نيرة وحيد عبد الحليم شعراوي، بطلة العالم في الجمباز الفني وبطلة ألعاب القوى في كأس مصر والجمهورية، وهي طالبة بكلية الآداب قسم علم الاجتماع بالفرقة الرابعة.


كما تم تنظيم ورشة للخط العربي احتفالًا باليوم العالمي للتراث، أضفت طابعًا فنيًا مميزًا على الفعالية، إلى جانب تكريم جميع المشاركين والمتحدثين بشهادات تقدير ودروع تكريم تقديرًا لإسهاماتهم.


وأكدت الدكتورة هادية صابر، رئيس الجمعية، أن مبادرة "أنا أقدر" تمثل خطوة مهمة نحو تمكين ذوي الهمم وإبراز قدراتهم، من خلال فعاليات وأنشطة تهدف إلى دعمهم نفسيًا ومهنيًا وفنيًا، والعمل على دمجهم بشكل فعّال في المجتمع. كما وجهت الشكر والتقدير إلى وزارة الثقافة، ممثلة في صندوق التنمية الثقافية، لدعمها المستمر الذي يسهم في إنجاح مثل هذه المبادرات المجتمعية الهادفة.


يُشار إلى أن المرحلتين الأولى والثانية من مبادرة "أنا أقدر" أطلقتهما الجمعية خلال شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة. واستهدفت المرحلة الأولى تدريب 30 طالبًا وطالبة من كليات التربية الخاصة والخدمة الاجتماعية على برنامج "المنتسوري" لذوي الإعاقة البصرية والذهنية وصعوبات التعلم، فيما ركزت المرحلة الثانية على التدريب التطبيقي والعملي لهؤلاء الطلبة كمدربي منتسوري، وتنفيذ جلسات لتأهيل وتدريب أبناء الجمعية من ذوي الإعاقة البصرية.