مأساة جديدة في المتوسط: انتشال جثتين وفقدان العشرات خلال محاولة هجرة قبالة إيطاليا

أعلنت منظمتا إغاثة، أن سفينتين تجاريتين كانتا قرب السواحل الإيطالية تمكنتا من انتشال جثتي مهاجرين وإنقاذ 32 شخصا من زورق كان يحاول عبور البحر الأبيض المتوسط انطلاقا من ليبيا باتجاه أوروبا، وذلك خلال عطلة عيد القيامة.


ونقلت منظمتا ميديتيرانيا سيفينج هيومنز وسي-ووتش عن ناجين أن 71 شخصا آخرين فُقدوا في البحر، في حادثة جديدة تسلط الضوء على مخاطر الهجرة غير النظامية عبر هذا المسار الخطير، بحسب وكالة رويترز للأنباء.


وأفادت المنظمتان بأن الناجين والضحايا نُقلوا إلى زورق دورية تابع لخفر السواحل الإيطالي، حيث وصلوا لاحقا إلى جزيرة لامبيدوزا، وهي إحدى أبرز نقاط الوصول للمهاجرين في جنوب البلاد.


في المقابل، امتنعت وزارة الداخلية الإيطالية عن التعليق على الحادثة، كما لم يصدر رد فوري من خفر السواحل الإيطالي، تزامنا مع عطلة رسمية في البلاد.


وذكر الناجون أن الزورق كان يقل في البداية 105 أشخاص، ما يعني أن غالبية الركاب أصبحوا في عداد المفقودين.


وأظهرت لقطات فيديو نشرتها منظمة "سي-ووتش" عددا من الأشخاص وهم يتشبثون بزورق مقلوب، في انتظار وصول سفينة إنقاذ.


وتشهد طرق الهجرة عبر المتوسط تحديات متزايدة هذا العام، حيث ساهمت الأحوال الجوية السيئة في تقليص عدد الرحلات، لكنها في المقابل زادت من خطورة الرحلات التي تنطلق فعليا.


وبحسب تقديرات المنظمة الدولية للهجرة، لقي ما لا يقل عن 683 شخصا حتفهم في وسط البحر المتوسط منذ بداية العام، في واحدة من أعلى حصائل الضحايا المسجلة منذ عام 2014.