القضاء يرفض دعاوى التحرش.. ضربة قانونية لبليك ليفلي في مواجهة جاستن بالدوني
بعد ما يقرب من عامين داخل ساحة القضاء، رُفضت الدعوى القضائية التي أقامتها الممثلة بليك ليفلي ضد الممثل جاستن بالدوني، والتي جاءت عقب تعاونهما في فيلم It Ends With Us.
رفض القاضي لويس ليمان، في حكم صدر في 2 أبريل، عشرة من أصل ثلاثة عشر دعوى قضائية رفعتها ليفلي، من بينها دعاوى التحرش والتشهير والتآمر، مع السماح بإحالة ثلاث دعاوى إلى المحاكمة، وهي الإخلال بالعقد، والانتقام، والمساعدة والتحريض على الانتقام، بحسب مجلة «فاريتي».
وكانت ليفلي، بطلة الفيلم، قد اتهمت بالدوني، المخرج والممثل المشارك، بالتحرش بها جنسيا خلال موقع التصوير، عبر الإدلاء بتعليقات غير مرغوب فيها بشأن مظهرها ووزنها.
وقضى القاضي ليمان بعدم أحقية ليفلي في رفع دعوى تحرش جنسي بموجب القانون الفيدرالي، باعتبارها كانت تعمل كممثلة مستقلة، كما رفض الدعوى بموجب قانون ولاية كاليفورنيا، لكون التصوير جرى في ولاية نيوجيرسي.
كما زعمت ليفلي أن بالدوني استعان بفريق من خبراء العلاقات العامة للانتقام منها، عبر نشر وتضخيم محتوى سلبي على منصات التواصل الاجتماعي، واعتبر القاضي أن هذه الدعوى تستحق النظر أمام هيئة محلفين.
وأعرب المحاميان ألكسندريا شابيرو وجوناثان باخ، ممثلا بالدوني واستوديوهات وايفارير ومسؤولي العلاقات العامة التابعين لهم، عن سعادتهما بقرار المحكمة، خاصة بعد رفض دعاوى التحرش الجنسي ومعظم الاتهامات الأخرى.
من جانبها، قالت سيغريد مكولي، عضو الفريق القانوني لليفلي: "لطالما ركزت هذه القضية، وستظل، على الانتقام المدمر والخطوات غير المسبوقة التي اتخذها المدعى عليه لتشويه سمعة ليفلي لأنها دافعت عن سلامتها في موقع التصوير، وهذه هي القضية التي ستُعرض على المحكمة".
وحقق فيلم «It Ends With Us» إيرادات بلغت 350 مليون دولار حول العالم في 2024، وهو ما اعتُبر نجاحا متوسطا في شباك التذاكر، إلا أن الجدل حول الخلاف بين بطليه والاتهامات المتبادلة طغى على استقبال العمل، الذي يستند إلى رواية تحمل الاسم نفسه للكاتبة كولين هوفر.
واعتبر منتج الفيلم أن هذه القضية أثرت سلبا على سمعته، وقال توم روثمان، رئيس قسم الأفلام في Sony Pictures Entertainment: "لا يمكن لأحد أن يشاهد الفيلم بالطريقة نفسها، إنه لأمر مأساوي".









