أزمة قبل كأس العالم.. فيفا يفرض تغيير أسماء 11 ملعبًا
تتصاعد حالة من الجدل بين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ودوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، قبل أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، بسبب تضارب حقوق الرعاية الخاصة بأسماء الملاعب المستضيفة للبطولة.
ووفقًا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن الأزمة تأتي نتيجة اشتراطات فيفا الصارمة المتعلقة بالإعلانات وحقوق التسمية داخل الملاعب المستضيفة للمونديال.
ومن المقرر أن تُقام مباريات المونديال على 11 ملعبًا تابعًا للدوري الأمريكي، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، إلا أن لوائح فيفا تفرض إزالة أو إخفاء أي إعلانات أو شعارات مرتبطة بحقوق تسمية الملاعب أثناء فترة البطولة.
وبموجب هذه القواعد، ستُجبر عدة ملاعب على تغيير أسمائها مؤقتًا إلى مسميات محايدة مرتبطة بالمدن، حيث يتحول ملعب “لومين فيلد” في سياتل إلى “سياتل ستاديوم”، بينما يصبح ملعب “سوفي ستاديوم” في لوس أنجلوس “لوس أنجلوس ستاديوم”، وهو النهج نفسه الذي سيُطبق على باقي الملاعب المستضيفة.
وتبرز أزمة أكبر في ملعب “مرسيدس بنز ستاديوم” بمدينة أتلانتا، الذي يستضيف مباريات لمنتخب إسبانيا، حيث يوجد شعار الشركة الألمانية على سقف الملعب العملاق المكوّن من ألواح متحركة ضخمة، ما جعل عملية إزالته أو تغطيته تمثل تحديًا هندسيًا معقدًا.
وبحسب التقارير، تم منح استثناء لهذا الملعب تحديدًا بسبب مخاوف من حدوث أضرار إنشائية محتملة، رغم أن ذلك قد يفتح بابًا للتوتر مع رعاة فيفا الرئيسيين، وعلى رأسهم شركتا هيونداي وكيا.
وكانت فيفا قد شددت في اتفاقيات الاستضافة على ضرورة خلو الملاعب من أي مظاهر تجارية، سواء داخل المدرجات أو على الأسطح أو في أي مساحة محيطة، مع السماح فقط بالإعلانات التابعة للاتحاد الدولي أو المعتمدة منه رسميًا.









