نيويورك تايمز: الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، أن الولايات المتحدة، أرسلت إلى إيران خطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وفقًا لمسئولين مطلعين على المسار الدبلوماسي، مما يعكس رغبة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إيجاد مخرج من صراع هز الاقتصاد العالمي بشدة.
وقالت الصحيفة: «لم يكن من الواضح ما إذا كانت إيران ستقبل على الأرجح الخطة، التي أُرسلت عبر باكستان، كأساس للمفاوضات، أو ما إذا كانت إسرائيل، التي تقصف إيران مع الولايات المتحدة منذ أربعة أسابيع، موافقة عليها».
وصرح الرئيس ترامب، متحدثاً في يوم أطلقت فيه إيران موجات من الصواريخ عبر الشرق الأوسط، يوم الثلاثاء، بأن المفاوضات لإنهاء الحرب جارية بالفعل وأن الإيرانيين يرغبون في "التوصل إلى اتفاق".
وأكدت إيران علنًا، أنه لا توجد مفاوضات جارية، لكن ترامب قال للصحفيين في المكتب البيضاوي إنها لم تكن جارية فحسب، بل إن نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو كانا مشاركين فيها.
وذكرت الصحيفة: «صوّر ترامب إيران كدولة على وشك الهزيمة العسكرية لدرجة أنها لم تجد خياراً سوى التفاوض، لكن الإيرانيين أوضحوا يوم الثلاثاء أنهم ما زالوا قادرين على شنّ هجمات في جميع أنحاء المنطقة. استهدفت صواريخهم إسرائيل والعراق، كما أبلغت دول الخليج العربي عن ضربات جديدة، على الرغم من مزاعم مسئولين أمريكيين وإسرائيليين بأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني قد تعرّض لضربة قوية».
وسبق أن أعلنت السلطات الإسرائيلية أن ضربة مباشرة في تل أبيب تسببت بأضرار جسيمة في ثلاثة مبانٍ سكنية على الأقل. وأفادت دائرة الطوارئ بتلقي ستة أشخاص على الأقل العلاج من إصابات في تل أبيب.
وفي منطقة كردستان العراق، أسفرت وابل من ستة صواريخ باليستية إيرانية عن مقتل ستة مقاتلين أكراد وإصابة 30 آخرين، حسبما ذكرت الحكومة الإقليمية، وهي حليفة للولايات المتحدة.
وفي البحرين، أسفر هجوم صاروخي إيراني عن مقتل متعاقد مغربي يعمل لصالح القوات المسلحة الإماراتية وإصابة خمسة من أفراد الخدمة الإماراتيين، حسبما ذكرت وزارة الدفاع الإماراتية يوم الثلاثاء.
وعندما سُئل ترامب عن سبب استعداده للنظر في وقف إطلاق النار مع الإيرانيين، قال لأحد الصحفيين: "إنهم يتحدثون إلينا وكلامهم منطقي".
على الرغم من أن إيران اتخذت موقفاً علنياً ينفي فيه إجراء أي مفاوضات ، إلا أن طهران وواشنطن، وفقاً لأربعة مسئولين إيرانيين ودبلوماسي إيراني، كانتا تتبادلان الرسائل عبر وسطاء بشأن خفض التصعيد في الصراع.
وقال ترامب إن نائب الرئيس ووزير الخارجية سينضمان إلى المفاوضات التي تشمل أيضاً صهره جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، أحد كبار مستشاريه.
وبحسب الصحيفة، تهرب ترامب من الإجابة على سؤال حول تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يفيد بأن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، كان يشجعه على مواصلة الحرب. وقال: "إنه محارب، إنه يقاتل إلى جانبنا".









