برلمانية الجبهة الوطنية تناقش آليات العمل بمجلس النواب

‏عقدت الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية في مجلس النواب اجتماعا، مساء أمس الأول الأحد، برئاسة الدكتور عاصم الجزار رئيس الحزب، والوكيل الأول لمجلس النواب، بحضور السيد القصير، الأمين العام للحزب، وسليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب، وقيادات الحزب وأعضاء هيئته البرلمانية.


وخلال الاجتماع، أكد رئيس الحزب، الدكتور عاصم الجزار، على مجموعة من الأسس والمبادئ، وفي مقدمتها ضرورة التنسيق بين النواب والأطر التنظيمية المختلفة في الحزب، خصوصًا الأمانات المركزية النوعية أو الأمانات الجغرافية، حتى تكون رؤى واطروحات الحزب معبرة بصورة واقعية عن تطلعات المواطنين ومتوافقة مع احتياجاتهم ومصالحهم المختلفة.


وشدد الجزار على ضرورة أن يكون كل نائب على بينة كاملة من قضايا وتحديات الدائرة التي يمثلها، سواء على المستوى الفردي أو المستوى الجغرافي الأوسع، بما يشمل الفهم الكامل لهموم الناس وقضاياهم، وأن يكون الطرح ليس فقط لرصد المشكلات أو التربص بالحكومة، بل ضرورة البحث أيضًا عن حلول تتوافق مع الواقع والإمكانيات المتاحة.


وتحدث الدكتور السيد القصير، الأمين العام للحزب، عن ضرورة أن يدرس كل نائب القضية التي يريد أن يتحدث عنها داخل المجلس دراسة وافية وكاملة من كل جوانبها، وأن يكون هناك تكامل بين النائب والحزب لإعداد الدراسات اللازمة لكل قضية، سواء كانت محلية أو خارجية.


وطلب القصير من الأعضاء ضرورة الحرص على التواجد في اجتماعات اللجان النوعية والإسهام الفعال في المناقشات المختلفة، خصوصًا أن نواب الحزب لديهم خبرات متميزة في معظم القضايا.


كما طالب النواب، بأن يكون حضورهم داخل الجلسات بشكل منظم، والتأكيد على الالتزام بحضور جميع الجلسات.


وبدوره، تحدث سليمان وهدان، الذي تم اختياره رئيسًا للهيئة البرلمانية للحزب في مجلس النواب، عن ضرورة التنسيق المستمر بين النواب والهيئة البرلمانية، وأن يكون كل نائب على بينة وفهم كامل للأدوات الرقابية التي تخولها له لائحة مجلس النواب، سواء كانت بيانًا عاجلًا، أو اقتراحًا برغبة، أو طلب إحاطة، أو سؤالًا، وصولًا إلى الاستجواب.


وأضاف أنه يجب التنسيق بين النواب والمسؤولين في الحكومة عبر الهيئة البرلمانية للحزب بما يحقق مطالب المواطنين في إطار القانون.


وخلال اللقاء، تحدث بعض النواب عن القضايا التي تخص دوائرهم وهمومها، وعن رغبتهم في طرح العديد من القضايا على مجلس النواب بما يسهم في حل هذه المشكلات.


كما طرح بعض النواب تصوراتهم للطريقة الصحيحة للتواصل بين النواب من جهة، وكل من الأمانة المركزية للحزب وأمانات المحافظات من جهة أخرى.


وأكد رئيس الحزب في هذا الصدد أن على كل أمانة، سواء كانت نوعية أو جغرافية، أن تؤدي دورها في إطار من التنسيق والتكامل وليس التنافس، بحيث يكون الهدف تحقيق مصالح الناس.


واتفق الجميع في النهاية على بذل أكبر جهد ممكن في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن الحزب حقق نتيجة إيجابية في الانتخابات الأخيرة رغم أن عمره السياسي في الشارع لم يكن قد تجاوز العام.


وتم الاتفاق في الاجتماع على عقد اجتماع للهيئة البرلمانية للحزب بصفة دورية، إضافة إلى لقاءات دورية قبل انعقاد الجلسات العامة لمجلس النواب.