بينها أفضل فيلم وتمثيل وإخراج.. القيمة العاطفية يحصد جوائز الفيلم الأوروبى

- بناهى يدين قمع النظام الإيرانى للاحتجاجات.. ويؤكد: الصمت على الجريمة ليس حيادًا بل هو تواطؤ

حصد فيلم «القيمة العاطفية» للمخرج يواكيم تراير ست جوائز فى جوائز الفيلم الأوروبى لهذا العام، هى جائزة أفضل فيلم أوروبى وأفضل مخرج لتراير، وأفضل ممثلة لريناتى راينسفى، وأفضل ممثل لستيلان سكارسجارد، وجائزة أفضل سيناريو لإسكيل فوجت وتراير، وأفضل موسيقى تصويرية لهانيا رانى.


يروى الفيلم، الفائز بالجائزة الكبرى فى مهرجان كان، قصة شقيقتين تلتقيان مجددًا بوالدهما الذى كان مخرجًا مشهورًا فى السابق، بعد انفصالهما عنه.


وعقب تسلمه الجائزة قال المخرج يواكيم تراير: «على الرغم من أننا صنعنا فيلمًا عن عائلة مفككة، إلا أن هذه المجموعة الرائعة التى تقف خلفى جعلتنى أشعر بعكس ذلك تماما».


فيما هيمن فيلم «سيرات» للمخرج أوليفر لاكس على فئات الفنون، حيث حصد جوائز التصوير السينمائى لماورو هيرسى، والمونتاج لكريستوبال فرنانديز، وتصميم الإنتاج للايا أتيكا، وتصميم الصوت للايا كاسانوفاس، واختيار الممثلين لناديا أسيمى ولويس بيرتولو وماريا رودريجو. يروى الفيلم، الذى فاز بجائزة لجنة تحكيم مهرجان كان مناصفةً، قصة أب وابنه فى حفل صاخب بجبال جنوب المغرب، وهما يبحثان عن الابنة.


وكانت أكاديمية الفيلم الأوروبى قد كشفت جوائز الأفضل هذا العام فى دار الثقافات العالمية ببرلين، أمس الأول، وخيمت الأجواء السياسة حيث دُعى جعفر بناهى، مخرج فيلم «كان مجرد حادث» الحائز على جائزة السعفة الذهبية، إلى المنصة فى بداية الحفل، وتحدث عن القمع الوحشى الذى يشنه النظام الإيرانى على الاحتجاجات فى البلاد، والذى أسفر عن مقتل الآلاف. فى لهجنة إدانة واضحة.


وأضاف بناهى: «مهمتنا كصانعى أفلام وفنانين أصعب من أى وقت مضى. إذا كنا نشعر بخيبة أمل من السياسيين، فعلينا على الأقل أن نرفض الصمت، لأن الصمت فى زمن الجريمة ليس حياداً، بل هو تواطؤ فى الظلام».


فيما أعربت الممثلة والمخرجة النرويجية ليف أولمان، الحائزة على جائزة الإنجاز مدى الحياة، عن دهشتها من قيام زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو مؤخرًا بتقديم ميدالية جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب. وقالت: «إنه لأمر غريب حقًا»، مضيفةً أن الحكومة النرويجية قادرة على سحب جائزة نوبل ممن يسيئون استخدامها.


وأشار المخرج بيزينوفيتش، مخرج فيلم «Fiume O Morte!»، إلى الاحتجاجات الأخيرة التى نظمها الطلاب فى ألمانيا ضد مساعى فرض الخدمة العسكرية التطوعية، معربًا عن أمله فى أن يُلهم ذلك الطلاب فى أماكن أخرى من أوروبا للاحتجاج على التجنيد الإجبارى.