رغم وصول التوقعات عنان السماء.. أفلام يخذلها شباك التذاكر فى 2025
- روبروت دى نيرو وروبرت باتنسون وجوليا روبرتس وكيت بلانشيت فى مقدمة النجوم الذين خسروا شباك التذاكر
- وجود نجوم عالميين لم يشفع لهذه الأفلام ويخطف النجاح التجارى المنتظر.. وخسائر بالملايين لم تعوض شركات الإنتاج
طوى عام 2025 صفحته الأخيرة، بكل ما اشتمل عليه من أحداث سينمائية بارزة على مستوى الأفلام أو النجوم، والذين حقق بعضهم نجاحات فاقت التوقعات وإشادات نقدية أو جماهيرية، إلا أن البعض الآخر كان على العكس كليًا، وأخفق كثيرًا على مستوى شباك التذاكر العالمى، وصولًا لحد الخسارة البيّنة، رغم أن بعض هذه الأعمال عند بداية عرضها وصلت التوقعات بنجاحاتها عنان السماء، إما لجودة موضوعاتها أو لنجومية أبطالها، ولكن الجمهور وشباك التذاكر كان لهما رأى آخر.
يأتى فى مقدمة هذه الأفلام «Alto Knights - فرسان ألتو» بطولة روبرت دى نيرو وديبرا ميسينج، وهو الفيلم الذى أخفق فى شباك التذاكر بشكل واضح، حيث حقق 9 ملايين دولار فقط عالميًا، رغم أن ميزانيته الإجمالية وصلت لـ45 مليون دولار، فضعف التسويق واختيار توقيت عرض غير ملائم تسببت فى إخفاقه تجاريًا، وشركة الإنتاج أخطأت بالاعتقاد أن وجود دى نيرو قد يسهم فى إنجاح الفيلم، لكن حدث العكس.
وثانى هذه الأفلام هو فيلم «After the hunt - بعد الصيد» لجوليا روبرتس، والذى أخفق أكثر من سابقه، فلم يحقق تجاريًا سوى 9 ملايين دولار، دون أى مكاسب للشركة المنتجة التى صرفت عليه ميزانية وصلت لـ80 مليون دولار، ورغم التوقعات الكبيرة بنجاحه قبل عرضه، خصوصًا مع اختياره فى مهرجانات كبيرة، ومنها مهرجان فينسيا السينمائى الدولى.
ثم يأتى دور الفنان الأمريكى الشاب روبرت باتنسون بفيلمه «Mickey 17»، والذى تكلف ميزانية ضخمة بلغت 118 مليون دولار دون مصاريف الدعاية والتسويق، لكنه تسبب فى خيبة أمل كبيرة لمخرجه بون جون هو، لأنه لم يحقق إيرادات عالمية سوى 133 مليون دولار فقط، رغم أن شركة الإنتاج كانت متوقعة أن يحقق إيرادات دولية تقترب من 300 مليون دولار حتى يمكنه تغطية تكاليفه وتحقيق مكاسب معقولة، لكن حدث العكس، بل وصف بعض النقاد هذا العمل بالقول: «كان يستحق أداءً أفضل من هذا فى شباك التذاكر»، لكن بعض المتابعين وصفوا قصته أنها «قصة معقدة جدًا وخيال علمى قد لا يجذب الجمهور كثيرًا».
ومن أبرز الأفلام التى أخفقت بشدة على مستوى شباك التذاكر، فيلم التحريك «Elio» الذى أنتجته ستوديوهات بيكسار الشهيرة، فقد أخفق على مستوى شباك التذاكر العالمى محققًا 154 مليون دولار فقط، رغم ارتفاع ميزانيته التى وصلت ل150 مليون دولار، أى أنه لم يغط سوى تكلفته الفعلية فقط وخسرت الشركة تكاليف الدعاية والتسويق ولم تحقق أى مكسب بسببه.
و"Elio" فى حد ذاته يعتبر حالة خاصة بين الأفلام التى أخفقت فى شباك التذاكر، لأنه حصل على إشادات نقدية عديدة وصلت ل87% على موقع Rotten tomatoes، ولكن مع الأسف الجمهور لم يذهب إليه بالشكل الكاف، رغم الرصيد الجيد لشركة بيكسار لدى الجمهور، وهى التى سبق وأنتجت سلسلة "Toy story" الشهيرة وغيرها من أفلام التحريك الناجحة.
ويأتى فيلم "Snow white" بطولة الإسرائلية جال جادوت، لينضم الى قائمة الافلام الفاشلة على مستوى شباك التذاكر، فالفيلم تكلف ميزانية وصلت ل250 مليون دولار، ولكنه لم يحقق على مستوى شباك التذاكر سوى 205 مليون دولار فقط، وهو ما وصفته بطلته جال جادوت أنه «محبط»، وأوضحت الأسباب فى أحد لقاءاتها الصحفية مع الإعلام الإسرائيلى السبب بشكل جزئى يعود لحدة الصراع المتزايدة على خلفية حرب غزة التى بدأت قبل عامين تقريبًا، وقالت: «ضعف الإيرادات يكمن فى الضغط داخل هوليوود للحديث ضد إسرائيل، فهناك ضغوط مؤكدة عددًا كبيرًا من المشاهير للحديث ضد إسرائيل، وهذا يحدث فى مجالات وصناعات كثيرة أخرى". هذا فضلًا عن النزاع السياسى بين جادوت وبطلته الأخرى التى جسدت سنو وايت، وهى راشيل زيجلر، قبل بداية عرض الفيلم فى صالات السينما أصلًا.
وكذلك فيلم «A Big bold beautiful» بطولة مارجوت روبى وكولين فاريل، والذى حقق خسارة فى شباك التذاكر وصلت للضعف تقريبًا، حيث إنه تكلف ميزانية قدرت بـ45 مليون دولار، إلا أنه حقق تجاريًا 20 مليون دولار فقط، وقد ذكرت تقارير إعلامية أن الأسباب المحتملة لإخفاقه تعود لضعف التسويق وفشله فى توصيل القصة للجمهور، فضلًا عن المنافسة القوية مع الأعمال الأخرى التى طُرحت فى نفس الفترة خصوصًا فيلم التحريك «Demon Slayer - آسر الشرير».
ورغم أن الفيلم الرومانسى «Love hurts - الحب يؤلم»، تقريبًا قد حقق ايرادات مساوية لميزانيته، فإنه أعتبر بمثابة خيبة أمل جديدة مضافة لسابقيه، فقد تكلف 18 مليون دولار، ولم يحقق إيرادات عالمية سوى 17.5 مليون دولار أمريكى، ورجع السبب لهذا الإخفاق فى أنه لم ينجح فى استقطاب الشباب أو جمهور السينما الرومانسية التقليدية، وقصته كانت متوقعة للغاية وعادية، حيث تدور حول سمسار عقارات يحاول الهروب من ماضيه كقاتل مأجور، لكن رسالة مفاجئة من شريكته الإجرامية السابقة تجبره على العودة إلى عالم الجريمة ومواجهة شقيقها زعيم العصابة فى يوم عيد الحب.
ولم يسلم فيلم «Black bag - الحقيبة السوداء» بطولة كيت بلانشيت ومايكل فاسبندر، من الإخفاق الذى طال سابقيه، وذلك للفرق الكبير بين ميزانيته وإيراداته، فرغم تكلفه ما يقرب من 60 مليون دولار أمريكى، فإنه لم يحقق تجاريًا سوى 44 مليون دولار على مستوى العالم.
وهذا الفيلم يعتبر حالة مختلفة أيضًا لأن نجاحه النقدى والإشادة به، والتى وصلت لـ97% على موقع Rotten tomatoes، لم يشفع له تجاريًا أمام الجمهور ويجعله يحقق النجاح الجماهيرى المرغوب.
وعلى الرغم أن فيلم الجريمة «Caught stealing - متلبسًا بالسرقة» من اخراج دارين أرنوفسكى، حقق نجاحًا كبيرًا عند عرضه عبر إحدى المنصات الإلكترونية وكان من أكثر الأفلام طلبًا عليها، فإنه عند عرضه فى شهر أغسطس الماضى فى صالات السينما لم يحقق سوى الإخفاق على مستوى شباك التذاكر، فقد حصد إيرادات وصلت 32 مليون دولار أمريكى، رغم أن ميزانيته كانت 40 مليون دولار.
وهناك 3 أفلام من السينما الهندية لوحظ أنها أخفقت بشكل واضح على مستوى شباك التذاكر الآسيوى والعالمى، وهى الجزء الرابع من السلسلة الشهيرة «Baaghi» بطولة تايجر شروف، حيث أُعتبر أضعف أجزاء السلسلة بايرادات وصلت لـ67 كرور هندى (8.4 مليون دولار أمريكى)، رغم أن ميزانيته وصلت لـ80 كرور (الكرور= 10 ملايين روبية هندية)، وأيضًا فيلم «Azaad» بطولة أمان ديفجان، والذى لم يحقق إيرادات عالمية سوى مليون و200 ألف دولار أمريكى، وكذلك فيلم «Thug life» بطولة الهندى كمال حسن، والذى أخفق بشدة على المستويين النقدى والتجارى.









