بينهم أسرى سابقون.. إسرائيل تعتقل 50 فلسطينيا بالضفة

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت في الضفة الغربية المحتلة 50 فلسطينيا، بينهم أسرى سابقون.

وقال النادي في بيان وصل الأناضول: "قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت منذ مساء أمس حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة".

وأوضحت أن الاعتقالات "طالت 50 مواطنا على الأقل من الضفة، بما فيها القدس، غالبيتهم أسرى سابقون، ومنهم أسيرة سابقة".

وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بشكل أساسي في محافظة رام الله والبيرة (وسط)، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل (جنوب)، وطوباس وطولكرم ونابلس وجنين (شمال)، والقدس، بحسب النادي.

وأفاد بأن الحملة رافقتها اقتحامات واسعة للمنازل، وعمليات تنكيل واعتداء بحق المعتقلين وعائلاتهم، إضافة إلى تخريب وتدمير واسع في ممتلكات المواطنين.

وزاد أن "قوات الاحتلال انتهجت خلال الاقتحامات سياسة التحقيق الميداني الممنهج، التي طالت عشرات العائلات في مختلف المحافظات"، وهي "إحدى أبرز الأدوات القمعية المستخدمة بحق الفلسطينيين".

وفي وقت سابق الخميس، أفاد مكتب إعلام الأسرى في بيان بأن قوات الاحتلال اعتقلت 48 فلسطينيا، بينهم 7 أسرى محررين وفتى (16 عاما)، خلال اقتحامات بمحافظات رام الله والبيرة وطوباس ونابلس والقدس والخليل وطولكرم وجنين.

ولفت نادي الأسير إلى أن إسرائيل اعتقلت في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، أكثر من 7 آلاف فلسطيني خلال عام 2025.

ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1105 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا، وتهجير عشرات الآلاف.

فيما خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.