علوم وتكنولوجيا

جامع النوري: لماذا يحتاج إلى عملية إعمار “معقدة” بعد أن دمره تنظيم الدولة الإسلامية؟

جامع النوري الكبير

التعليق على الصورة،

دُمر جامع النوري الكبير في عام 2017 خلال معركة بين تنظيم الدولة الاسلامية والقوات العراقية

بعد أن دمر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) جامع النوري الشهير ومئذنته الحدباء في مدينة الموصل العراقية، أخذت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) على عاتقها مهمة إعادة بنائه، لكن هذا يتطلب إيجاد حلول لمشاكل معمارية وفنية معقدة، إلى جانب تحديات خطيرة تهدد حياة العاملين على تنفيذ العملية.

يعتبر هذا المسجد ومئذنته الحدباء أشهر وأهم معالم الموصل، مركز محافظة نينوى العراقية، وقد اكتمل بناؤه بين عامي 1172 و1173 في عهد نور الدين محمود زنكي، حاكم الموصل وحلب في ذلك الوقت، وهو من السلاجقة الأتراك. ولم يكن هذا الصرح الذي ظل منتصباً في قلب المدينة القديمة طوال نحو تسعة قرون، مكاناً للعبادة فحسب، بل شاهداً على تاريخ المدينة ودليلاً على غنى تنوعها الثقافي: تعدديتها العرقية، والدينية، وازدهارها في مجالات الفنون والتعليم والثقافة.

وكان المسجد يحتل موقعاً استراتيجياً وسط المدينة محاطاً بالمنطقة التي تعرف بمحلة الجامع وسط شبكة من الأزقة المتشابكة والشوارع التي تعود إلى العصور الوسطى، والتي كانت تقود إلى مداخل المدينة.

وفي الرابع عشر من يونيو/حزيران عام 2014، صعد زعيم تنظيم الدولة الإسلامية آنذاك أبو بكر البغدادي، إلى منبر جامع النوري في خطبة كانت ظهوره العلني الأول والوحيد، وأعلن نفسه خليفة المسلمين، مطالباً إياهم بالولاء والطاعة، وذلك عقب أيام من إعلان التنظيم قيام “الخلافة الإسلامية”، وتنصيب البغدادي “خليفة للمسلمين في كل مكان”.

مصدر الخبر

– الجورنال aljornal.com المصدر: BBC عربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock