تقاريرتقارير مصرية

المفتى عن تهنئة غير المسلمين: لا حرج.. والخطاب المزدوج جاء مع ظهور الإخوان


المفتى: من يطلق زوجته “طلقة رجعية” عليه ألا يخرجها من المنزل طوال فترة العدة

المفتى: لا حرج في إعطاء الدواء للمريض دون علمه لأنه يرفض

المفتى: العلماء أقروا شرعية كل وسائل تقرب الزوجة والزوج من زينة وتجميل 


 


قال الدكتور شوقى علام مفتى الديار المصرية، إن التدين المصرى يتسم بالوسطية والتعايش مع الأخر كما يتسم بالطيبة والاستيعاب، مشيرا إلى أنه حدث تجريف للخطاب المصرى الأزهرى الوسطى في الثلث الأخير من القرن العشرين.


وأوضح خلال لقائه ببرنامج “نظرة”، على فضائية “صدى البلد”، مع الإعلامى حمدى رزق، أنه مع ظهور الإخوان أصبح هناك خطاب مزدوج لكن خطاب الإخوان سياسيا وليس علميا، مشيراً إلى أن الخطاب الدينى المزدوج لا يحسن إدارة الخلاف الفقهى ولا يؤمن به.  


وأشار مفتى الديار المصرية، إلى أن الخلاف الفقهى موجود، ولكن لا بد له من إدارة تنتج فقهاً صالحاً، مردفاً: “وهم يعالجون في قضية الاختلاف لا يعتبرون إلا قولهم ويعتبرون أن القول الأخر لا يأبى لهم وربما يوصف بالشذوذ في بعض الحالات”.


وأكد المفتى، أنه لا ينبغي أن نشغل الأذهان بقضايا قد تهم المجتمع الآن وعلينا أن ننشغل بما يفيد الفرد والمجتمع، مشيراً إلى أن قضية الترهيب والترغيب تحتاج لدراسة تربوية من أجل تهذيب النفس، وتابع:”لا تستعلى على الناس بأدائك لبعض الطاعات، فقد كان الرفق يلازم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم”.


وشدد المفتى، على ألا نبدأ أى عمل مهما كان إلا بالبسملة لتذكيرك برحمة الله عليك.


وذكر المفتى أنه لا حرج في تهنئة المسلم لغير المسلمين في كل أعيادهم وهو مشروع، موضحاً أن الخطاب الآخر يرى أنه يجوز التهنئة بالمناسبات الاجتماعية لغير المسلم، ولكن إذا هنأته بأعياده الدينية فهو اعتراف بعقائدهم وينقلك من دائرة الإيمان إلى دائرة أخرى من وجهة نظرهم.  


من ناحية أخرى أشار المفتى إلى أن المحرم في الوشم هو الوخز بالإبر مما يختلط بالدماء، وإذا وضعت الزوجة وشماً لا يختلط بالدم من أجل الزينة فهو حلال ومستحب.


ولفت المفتى، إلى أن العلماء أقروا شرعية كل وسائل تقرب الزوجة والزوج من زينة وتجميل وغيره.


من جانب أخر، أوضح أن الرجل الذى يطلق زوجته “طلقة رجعية” عليه ألا يخرجها من المنزل طوال فترة العدة ربما يحدث أمرا مفعولا.


وردا على تساؤل “خطبت مرتين من قبل، وجاءنى خطيب هل ينفع أخبى عليه؟”، في المراحل التحضيرية للزواج لا بد من إظهار الألفة والمودة ونبتعد عن كل ما ينفر، ولما وجه الرسول المغير بن شعبة عندما خطب امرأة سأله عن عوامل تقرب ولم يسأله عن أشياء تنفر، قال أنظرت إليها؟، قال لا، فقال ارجع فانظر إليها لعله أحرى أن يؤذن بينكم، وإذا لم يسأل “خلى الطابق مستور”.  


وفى سياق أخر، أكد المفتى أنه لا حرج في إعطاء الدواء للمريض دون علمه ما دام يرفض الدواء مما قد يؤثر على صحته بالسلب.

مصدر الخبر

– الجورنال aljornal.com المصدر: اليوم السابع

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock