سياسة

تصريحات كاشفة لحقيقة ممارسة جماعة الإخوان الإرهاب باسم الدين


وصف إبراهيم ربيع القيادي السابق بجماعة الإخوان، البيان الأخير لجماعة الإخوان الذى جددت فيه دعواتها لحمل السلاح بعد وفاة القطب الإخوانى عصام العريان، بقوله :”الآن حصحص الحق، وكشف تنظيم الإخوان الإجرامي عن هويته الدموية الإرهابية التي ظل ما يقرب من قرن يخفيها خلف ستار الدين والسياسة”.


وأضاف “إبراهيم” في تصريحات لـ”اليوم السابع” :” منذ منتصف القرن التاسع عشر والقوى الاستعمارية لها أطماع ومخططات في المنطقة العربية وإقليم الشرق الأوسط، وبما أنه استحال على هذه القوى الاستعمارية النفاذ إلى عقول وضمير شعوب المنطقة لإخضاعها لإرادته كان لابد من  تأسيس كيان يقوم بالوكالة في تنفيذ مخططات تلك القوى وتمكينها من أطماعها، فتم تنظيم الإخوان الإجرامي برعاية من مخابراتية تمويلا وتخطيطا وتدريبا وإمكانيات.


وتابع :” لكي يقوم التنظيم بمهمته لابد من حقن أعضائه بالكراهية والعدوانية والعنف على كل ما يعطله عن أداء مهمته ولابد أن تكون الأفكار المؤسسة مبنية على أساس معادة الدولة الوطنية وتبني العنف والارهاب كمنهج تأسيسي، وعليكم جميعا مراجعة الأركان العشرة للبيعة التي يبايع عليها العضو الإخواني قيادته وسترى  فكرة الهدم والارهاب والعدوان وستشم رائحة الدم والبارود في كلمات كل ركن من أركان تلك البيعة”.


وأوضح القيادى السابق بتنظيم الإخوان كيف تم صناعة التنظيم، قائلا :”تم بناء التنظيم على ثلاثة أجنحة جناح دعوي يقوم بالترويج والاستقطاب والتجنيد وجناح اقتصادي لإدارة أموال التمويل والصرف على ضرورات التحرك وجناح عسكري يقوم بتصفية من يراه قيادة التنظيم أنه يقف في طريق تحقيق مهمة التنظيم التي هي كسر إرادة المواطن وإخضاع الشعوب لإرادة القوى الاستعمارية عن طريق التلاعب بالدين واستخدام كل المنصات الدينية والمدنية لتسهيل مرورهم إلى احتلال عقل ووجدان الشعوب وإدارة المجتمعات عبر الفوضى والانفلات”.


تاريخ الإخوان في الجرائم


وأضاف :”قام التنظيم باستباحة الدماء مبكرا والاعتداء على سلطات تماسك الدولة المصرية وتم اغتيال القاضي أحمد الخازندار وهو اعتداء صريح على القضاء، كما تم اغتيال رئيس وزراء مصر محمود النقراشي كاعتداء على رأس الدولة ورمز هيبتها، واغتيال علي ماهر وغيرها من الجرائم كحريق القاهرة، وبعد ثورة يوليو 1952 محاولة اغتيال رئيس الجمهورية جمال عبدالناصر ومحاولة تفجير القناطر الخيرية، ووبعد أن أفرج عنهم الرئيس السادات وبعد أسابيع من خروجهم من السجون تم محاولة تفجير الكلية الفنية العسكرية وراح ضحيته المحاولة العديد من الضباط والمدنيين، كما تم اغتيال الشيخ الذهبي وهو قيادة دينية رسمية وممثلا للأزهر رمز العلم الشرعي الرصين، ثم اغتيال الرئيس السادات نفسه”.


وأضاف :” كل هذه الجرائم وهم يدعون المظلومية ويخدعون الشعوب ويتهمون الأنظمة بالقمع والمطاردة، إلى أن جاءت ثورة يونيو 2013 ونزعت ورقة التوت عن حقيقة التنظيم الدموية والإرهابية وعندها حوال التنظيم بوصلة عدوانه وارهابه من الأنظمة إلى الشعوب وأعلن عن عدوانه الصريحة ورغبته الأكيدة في ارهاب الشعب المصري وقتاله، ومن هنا جاء بيان التعليق على وفاة عصام العريان يعبر عن تلك الحقيقة العارية”.


 

مصدر الخبر

– الجورنال aljornal.com المصدر: اليوم السابع

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock