تقاريرتقارير مصرية

الشائعات فى تقرير فالصو.. مصدر أمنى يكشف حقيقة وفاة شاب المنيب.. لا تجوز الصلاة فى المبانى المخالفة تصريح مفبرك للوزير


نشر موقع فالصو، التابع لجامعة النهضة، تقريرا لأهم الأخبار الفالصو والشائعات بالمواقع الإخبارية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعى، والتى تم رصدها اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2020، والتصدى لها إما بالتكذيب أو التوضيح.


انتشر شائعة وفاة شاب فى المنيب داخل قسم الشرطة، ولكن مصدر أمنى أوضح حقيقة الأمر.


وكشفت مصادر أمنية، أنه تلقى قسم شرطة الجيزة، بلاغا يفيد نشوب مشاجرة بين عدد من الأشخاص بمنطقة المنيب، انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وتبين أن مشاجرة نشبت بين عدد من الأشخاص، تبادلوا خلالها الاعتداء بالضرب، بينهم شاب يدعى “إ.ا”، وتم التحفظ على طرفى المشاجرة، واصطحابهم إلى نقطة شرطة المنيب، وفور وصول المتهمين، أصيب الشاب بهبوط حاد بالدورة الدموية، وتم نقله إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة.


وأوضحت المصادر الأمنية، أنه عقب تصريح النيابة العامة بدفن جثة الشاب، واستلام أفراد أسرته الجثة، وتشيع جنازته، تجمع عدد من أفراد أسرته وأصدقائه أمام نقطة شرطة المنيب، وانصرفوا عقب تفهمهم حقيقة الوضع.


دائما ما تتداول كتائب الإخوان الإليكترونية عدد من الشائعات تهدف إلى إثارة البلبلة، وكان أخرها ما نشر حول زيادة أسعار السجائر، ولكن الشركة الشرقية للدخان نفت ذلك الأمر.


وقال هانى أمان، العضو المنتدب للشركة الشرقية للدخان، إنه لم يتم رفع السجائر على الإطلاق، وإنما تم رفع سعر “السيجار” ولا صحة لما تم تداوله حول زيادة سعر السجائر العادية، مشيرا إلى أن يتم مراجعة التكاليف والموقف في السوق والأسواق المنافسة كل 3 أشهر، وخلال تلك المراجعة تم الاتفاق على زيادة سعر “السيجار”. وأشار إلى أن متوسط سعر الزيادة في سعر السيجار حوالى 40%.


وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة حازم، ببرنامج “اليوم” الذي يذاع على قناة dmc، أنه ليس هناك أي قرارات خاصة بأسعار السجائر خلال تلك الفترة، إلا بعد أن يتم مراجعة التكاليف الخاصة بالشركة وعليه سيتم الإعلان عن ذلك، لكن لم يتم التطرق لهذا الأمر في هذه الفترة.


ونفى مصدر أمني، ما تناولته بعض الصفحات الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من إدعاءات، بشأن وفاة عمرو أبو خليل نتيجة أزمة قلبية عقب مشادة كلامية بينه وبين إدارة السجن، اعتراضًا منه على بعض الأمور داخل السجن.


وقال المصدر إن ما تم تناوله في هذا الصدد عارٍ تمامًا عن الصحة جملة وتفصيلًا، موضحًا أن المتوفى، كان له تاريخ مرضي، يتمثل في ارتفاع نسبة السكر بالدم، ويصرف له العلاج اللازم بصفة دورية منذ إيداعه بالسجن على ذمة إحدى القضايا، ونقل إلى عيادة السجن فور شعوره بحالة إعياء وتوفى آنذاك.


وبتوقيع الكشف الطبي عليه بمعرفة الطبيب المختص، أفاد بأن سبب الوفاة هبوط في الدورة الدمورية.


وأضاف المصدر، أنه بسؤال شاهدي الواقعة المُسكنان مع المتوفى بذات الغرفة، أقرا بسرعة اصطحابه لتوقيع الكشف عليه بمعرفة إدارة السجن، وأن وفاته طبيعية.


وأكد المصدر أن ما تم تناوله من إدعاءات في هذا الصدد، يأتي في إطار نهج جماعة الإخوان الإرهابية، في نشر الأكاذيب والشائعات، واستمرارًا لمحاولاتها اليائسة للضغط على أجهزة الدولة، للإفراج عن عناصرها المودعين في السجون نفاذًا لأحكام القضاء.


وتداول عدد من مستخدمى موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك”، منشور مصحوب بصورة لوزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، بشأن تصريح قال فيه” لاتجوز الصلاة فى المساجد التى عليها مخالفات بناء إلا بعد دفع رسوم التصالح للدولة”، وتم تداول المنشور على صفحة منسوبة لجريدة الشروق، وهو ما أثار حالة من الجدل بين رواد السوشيال ميديا.


وبالبحث عن حقيقة تصريحات وزير الاوقاف بشأن أن ” لاتجوز الصلاة فى المساجد التى عليها مخالفات بناء إلا بعد دفع رسوم التصالح للدولة”، تبين أن تلك التصريحات مزيفة وغير حقيقة ومنسوبة لوزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة دون أن تصدر عنه بجريدة الشروق، وبالبحث فى أى من المواقع الإخبارية الكبرى لم تجد أى من هذه التصريحات، وأن الصفحات الموالية للإخوان والصفحات الساخرة هى التى تتداول مثل هذه التصريحات.


وبمزيد من البحث تبين أن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، قال إن مخالفات البناء من أخطر الجرائم الاجتماعية سواء تعلقت بالمخالفة في الارتفاعات التي تهدد حياة الناس، أو بمخالفة المواصفات التي قد تؤدي إلى انهيار المبنى على رؤوس من فيه، أو بالاعتداء على حرم الطريق أو حرم النهر وضيّقت على الناس حركة حياتهم، فضلا عن مدى الضغط على حركة المرور، وكثافة المدارس، وعلى مرافق المياه والكهرباء وسائر المرافق الأخرى، وعلى إعاقة حركة سيارات الإسعاف والإطفاء، كل ذلك يدخل في عداد الجريمة الاقتصادية والاجتماعية.


تداولت عدد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعى فيديوهات لتعذيب طفل على يد زوجة أبيه انتقاما من ضرتها، ولكن بالبحث تبين أن الفيديوهات خارج مصر.


وفى البداية، انهالت التعليقات التى تؤكد على غياب الإنسانية عن هذه السيدة التى تقوم بهذه الأفعال فى طفل لا يتعدى عمره العام الواحد.


ونشر البعض هذه الفيديوهات على أساس أنها حدثت فى مصر، وأن إحدى السيدات قامت بتصوير هذه الفيديوهات وهى تعذب ابن ضرتها، وقامت بإرسال الفيديوهات لها، ولكن بالتحقق منذ هذه الفيديوهات، تبين أنها ليست من مصر، وأن السيدة التى تعدت على هذه الأطفال ليست مصرية.


وانتشرت الفيديوهات قبل 3 أيام بشكل مكثف على صفحات سورية، وتحديدا من شمال سوريا، حيث انتشرت أيضا الواقعة بأن سيدة قامت بتصوير الفيديو وهى تتعدى بالضرب على ابن ضرتها، وأرسلت الفيديو لها انتقاما منها.


وذهب بعض من رواد مواقع التواصل الاجتماعى من سوريا، إلى رواية أخرى، وهى أن هذه السيدة هى أم الطفل، وقامت بفعل ذلك بسبب “مس سحرى”، ولكن مصادر من العائلة نفت ذلك وبحسب المقربين الحادثة ليست جديدة بل تعود لأكثر من شهرين ماضيين، ووصف الزوج الأمر بمس سحري وتم إخلاء سبيله وسبيل الزوجة.


 


 

مصدر الخبر

– الجورنال aljornal.com المصدر: اليوم السابع

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock