سياسة

وثائق تكشف الدور الخبيث لـ”وضاح خنفر” فى دعم الإخوان والتحريض ضد مصر


وثائق عديدة تكشف الأدوار الخبيثة لوضاح خنفر، مدير قناة الجزيرة القطرية الأسبق في المنطقة العربية، منها ما نشره موقع ويكيليكس في سبتمبر 2011 من عددًا من البرقيات التي كشفت عن التنسيق بين الإدارة الأمريكية وقناة الجزيرة بقيادة وضاح خنفر، وكشفت الوثيقة رقم DOHA1593-a 05 عن لقاء جمع بين مسؤول الشؤون العامة في الاستخبارات العسكرية في السفارة الأمريكية في الدوحة ومدير قناة الجزيرة وضاح خنفر يوم 9 أغسطس 2005، بشأن مجموعة من الملاحظات الأمريكية على أداء قناة الجزيرة ورد خنفر عليها.

image4 (1)


 


وبحسب الوثيقة التي نشرها المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية أكد خنفر أن الجزيرة تراجع الكثير من سياساتها، ولا تعادي الولايات المتحدة ومنفتحة بشكل كبير على الجانب الأمريكي، وأن إدارة القناة تعقد اجتماعًا يوميًا في الصباح لمراجعة جودة المحتوى المقدم وأنه لا يتسبب في غضب الإدارة الأمريكية، وأن أي خطأ مسؤولية المحرر والصحفي، وخلال الاجتماع انتقد المسؤول الأمريكي تغطية الجزيرة لتفجير إرهابي في العراق استهدف مجموعة من الأطفال الشيعة وأودى بحياة 28 شخصًا، فى حين ذكرت الجزيرة فى تقرير لها أن التفجير استهدف القوات الأمريكية وأسفر عن مقتل 4 مدنيين فقط، واعترف وضاح خنفر بخطأ التقرير وألقى باللوم على الإدارة الأمريكية لإغلاقها مكتب الجزيرة فى بغداد مطالبًا بفتحه، وتعهد بتغيير بعض المصطلحات التي تغضب الجانب الأمريكي وتغيرت كلمة المقاومة إلى المجموعات العسكرية و الاحتلال إلى القوات متعددة الجنسيات.


 

image1


 


كما كشفت الوثيقة التي تحمل رقم a -05DOHA1765 عن تفاصيل لقاء آخر بين الطرفين يوم 19 اكتوبر 2005، وذلك لمناقشة رد “خنفر” على تقرير الاستخبارات العسكرية الأمريكية عن المواضيع المقلقة المنشورة على موقع الجزيرة على شبكة الانترنت لأشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر، وأشار التقرير إلى أن هناك تغطية سلبية حول الوجود الأمريكي في العراق وازدواجية في المصادر، وأفاد “خنفر” في رده أنه سيتم التأكيد على المراسلين والمذيعين بعدم استخدام لغة تحريضية، وأنه سيتم مراجعة التقارير المنشورة وتهذيبها من اللهجات الصعيدية، وعقب تلك التسريبات تعرضت الجزيرة والنظام القطري ومن ورائهم جماعة الإخوان لهجوم كبير مما استدعى التخلص من “خنفر” وتنحيته من رئاسة الجزيرة.


 


وبحسب المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، فعقب تنحى وضاح خنفر من رئاسة الجزيرة قام بتأسيس شركة تحمل اسم شركة الوسائل الإعلامية المتكاملة في بريطانيا، واتخذ من منطقة الأعمال في لندن مقرًا لها، وهو ما أثار عددًا من التساؤلات حول طبيعة تمويلها نظرًا لارتفاع أسعار الإيجارات في تلك المنطقة، ويهدف الكيان الجديد لوضاح خنفر إلى بناء محتوى رقمي باللغة العربية، والتركيز على إنتاج وتوسيع نطاق المحتوى وتمكين إنتاج أخبار ذات جودة مستندة على الحقائق، وكذلك تغطية أحداث وقضايا العالم العربي.


 


وفي 27 يوليو 2015 تم توقيع اتفاق شراكة بين وضاح خنفر و أريانا هافينجتون المؤسس الشريك ورئيس تحرير هافينجتون بوست لإطلاق موقع هافينجتون بوست عربي رسميًا، والجدير بالذكر أن موقع هافينجتون بوست عربي هو واحد من خمسة عشر موقعًا تتبع هافينجتون بوست على المستوى العالمي وتتواجد في عدة دول منها  كندا، فرنسا، أسبانيا، إيطاليا، اليابان، المغرب، ألمانيا، البرازيل، كوريا الجنوبية، اليونان، الهند، أستراليا، وبالرغم من تأكيد خنفر قبل إطلاقه الموقع على أنه سيتناول كافة الأحداث في إطار سياسة إعلامية متكاملة وهادفة، إلا أن المخرجات الإعلامية للموقع الجديد كانت تدعم الأجندة السياسية للنظام القطري وجماعة الإخوان، بجانب اتباع نهج يحارب وسائل الإعلام التقليدية من خلال استغلال منصات الإعلام الاجتماعي منخفضة التكلفة وذلك بهدف صياغة جديدة للرأي العام العربي تقوم على تقبل فكر الإخوان.


 


وتعمدت المنصة الجديدة لوضاح خنفر إلى دعم الكيانات غير الرسمية في الدول تحت غطاء الربيع العربي، فنجد في مصر دعمًا كاملاً لجماعة الإخوان وهجومًا على ثورة 30 يونيو، وفي ليبيا نجد هجومًا حادًا على الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ودعمًا للميليشيات المسلحة الموجودة في الغرب، وهو الأمر الذي انطبق في سوريا ودعم الميليشيات التي تقاتل الجيش السوري.


 


وقبيل إنشاء وضاح خنفر لهافينجتون بوست عربي ساهم في إنشاء وتمويل مؤسسات إعلامية أخرى تقوم على مهاجمة الأنظمة العربية التي تعارض أهداف جماعة الإخوان، ومنها موقع نون بوست المسجل باسم محمد بشير عرنوس وهو من كبار مساعدي خنفر ويتولى منصب رئيس التحرير، بينما يتولى عبد الكريم العوير زوج ابنة وضاح خنفر نائب رئيس التحرير، هذا بالإضافة إلى موقع ساسة بوست الذي أطلق في مارس 2014 وتم تسجيله باسم ماجد العدوان وهو من المشاركين الأساسيين في الاجتماعات التحضيرية لإطلاق هافينجتون بوست عربي، كما قام بتأسيس منتدى الشرق الذي يسوق للعديد من الأفكار المهاجمة للأنظمة الوطنية العربية وتدعم الجماعات الإسلامية.

مصدر الخبر

– الجورنال aljornal.com المصدر: اليوم السابع

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock