سياسة

كيف حرض سيد قطب ضد مصطفى خميس وعبد الرحمن البقرى.. تعرف على التفاصيل


فى 7 سبتمبر من عام 1952، نفذت سلطات ثورة يوليو حكم الإعدام فى 2 من قيادات إضراب العمال بكفر الدوار، هم مصطفى خميس وعبد الرحمن البقرى، ومن عجيب القول إن هذه  الواقعة استغلتها جماعة  الإخوان تحديدا فى الهجوم بقسوة على ثورة يوليو دون النظر لموقف الجماعة نفسها التى كانت آنذاك طرفا فى التحريض على الإضراب العمالى.


العودة إلى تفاصيل الواقعة تشير إلى أنه فى أغسطس 1952 اندلعت الإضرابات فى كفر الدوار للمطالبة بتحسين أوضاع العمال  المعيشية تخللتها أعمال شغب وحرائق.


كان غريبا أن سيد قطب استغل موقعه المقرب من رجال ثورة يوليو آنذاك وبدأ فى التحريض ضد الحركة  العمالية فكتب فى الأخبار مقالًا بعنوان (حركات لا تخيفنا) فى عدد 15 أغسطس 1952 قال فيه: «إن عهدا عفنًا بأكمله يلفظ أنفاسه الأخيرة فى قبضة طاهرة ولكنّها قويّة مكينة فلا بأس أن يرفس برجليه، ولكنه عهد انتهى، عهد قد مات، ولكن المهم هو أن نشرع فى الإجهاز عليه، وأن تكون المدية حامية فلا يطول الصراع، ولا تطول السكرات، لقد أطلع الشيطان قرنيه فى كفر الدوّار، فلنضرب بقوّة، ولنضرب بسرعة، وليس على الشعب سوى أن يرقبنا ونحن نحفر القبر ونهيل التراب على الرجعيّة و الغوغائيّة بعد أن نجعلها تشهد مصرعها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة».


أحداث كفر الدوار انتهت إلى إعدام خميس، البقرى بتحريض إخوانى قاده سيد قطب فى مرحلة الوفاق بين الإخوان والثورة ولم يكن قطب نفسه يقتنع أنه سيصعد إلى نفس المشنقة خلال أعوام قليلة من هذه الواقعة .


 

مصدر الخبر

– الجورنال aljornal.com المصدر: اليوم السابع

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock